
رانيا بلوية بوز : وسهر بنت خالتك كانت بنت حرام ؟ مكنتش هتم*وت عليك دا البت من حبها فيك جت قالتلي جوزهولي يما رانيا ك\\سرت بخاطرها علشان ابتسام ؟ رامز ببتسامه : القلب وما يريد يا ست الكل سهر حبيتني بس انا حبيت ابتسام رانيا : يولا دا بيقولك خد اللي يحبك ومتاخدش اللي تحبه ؟ رامز : والنبي انتي جايا تقولي الكلام دا امتي يما انا اتجوزت وخلفت خلاص
رانيا : وسهر لسه متجوزتش يا رامز رامز برفع حاجب : يما وانا مالي بيها ربنا يرزقها ببن الحلال اللي يرضيها ويحبها ” وقام وقف ” يلا انا نازل شغلي عايزه حاجه رانيا : سلامتك يا اخويا حد الباب في ايدك ” وقامت جابت تلفونها واتصلت بإبتسام ” ابتسام وهي بتغير لسما : الوو نعم يا ماما رانيا : انزلي اكنسي البيت وفي شوية مواعين في الحوض اغسليم ضهري مش قادره اقف منه بعيد عنك
ابتسام : طيب نازله اهو انا عمله رز بلبن هجيبلك طبق رانيا بسرعه : لااااء عندي انزلي بس اعملي اللي قولتلك عليه ” وقفلت ” يخرابي لتكون عملالي فيهم حاجه ؟ ابتسام بستغراب : مالها الوليه دي قفلت في وشي ولا كأني خدامه عندها طب بالله ما انا نازله سما : ماما عايزه اروح عند لميس وزينة نلعب سوا ابتسام : حاضر بليل هنروح عندهم علشان لسه هطبخ يا سما
سما بفرحه : هطبخ معاكي ماشي ابتسام سرحتلها شعرها : يخرابي علي الحلاوه والعيل والسكر والبسكوت بتاعي يولاد ” وشالتها وراحت علي المطبخ ” ……………………………… ” في شقة عاصم ” ” عاصم لاقي ان الموضوع مش وحش زي ما تخيل هو عارف ومدرك ان زينة صفحه بيضه ودا نوعا ما عجبه وشده ليها ، بس النهارده اتصدم حس ان معاه واحده تانيه غير اللي كانت معاه اول مره ” زينة نايمه جنبه بتبص عليه وهو بيشرب السيجاره : سرحان في ايه ؟
عاصم بصلها وشدها لح\ضنه : مش سرحان بس مبسوط شويه زينة ابتسمت : مبسوط شويه بسبب ايه يعني ؟ عاصم قرصها في دراعها بخب\\\ث : مش عارفه فعلا مبسوط من ايه ولا بتستعبطي ؟ زينة ضحكت بخفه وخبت وشها في ح\ضن عاصم : عاصم انا عايزه بيبي تكون بنوته رقيقه يكون عندي لميس وبنوته كمان عاصم برفض : لاء انا عايز واد يسندني لما اكبر البنت عندنا نجيب الواد بقا يا زينة ايامي
زينة ببتسامه : ولا تزعل نفسك نجيب ولد وبنت ايه رأيك ؟ عاصم ضحك بقوه وبصلها : يا زينة انا راحل صحتي علي قدي مش حملك ارحميني ” زينة ضحكت ضحكة رنانه كلها دلع ” عاصم وهو بيكتم بوقها : اهدي صوتك عالي ” وبصلها بخب\\\ث ” شكل ليلتنا فل الفل النهارده زينة بصتله وفهمت قصده : لاااء انا عايزه اناام والله انتي منزلتش الشغل النهارده ليه ؟ عاصم كتفها : شغل ايه بس انا قتيل في الاوضة النهارده
زينة وهي بتحاول تفك نفسها : يعاصم ابعد بالله عليك والله مفرهده حرام عليك عاصم سابها وقال بغيظ فيها : كُلي كويس وشك اصفر ومجهودك دا مش نافع معايا اجمدي شويه كدا ” زينة بصتله برفع حاجب ومشيت علي الحمام بغرور ” عاصم نام علي السرير ببتسامه : باين عليا هقع ولا حد هيسمي عليا فعلا البت حلوه الحق يتقال عكس ما كنت متخيل بصراحه ………………….. ” في الزنزانه عند مسعد ”
مسعد واقف ومش عارف يتعامل مع حد ف بص لرضوان : الا قولي يا اخويا اللي عايز يروح الحمام يعمل اي ؟ رضوان : بدور يا زميلي في جردل في اخر الطرقه مسعد بقرف : جردل ؟ رضوان : ايوا جردل لو عايز حاجه نضيفه بتدفع فلوس الحياه هنا فلووس يباا مسعد بضيق : واللي مفيش معاه يعمل ايه ؟ رضوان : اتعايش بقا مع البشر اللي هنا علشان الدنيا تعدي اليوم هنا بسنه يا صاحبي
مسعد : طيب مينفعش استلف من حد فلوس ؟ رضوان : اللي معاه جنيه هنا كأن معاه مليون يبا محدش بينفع التاني ” مسعد سند علي الحيطه وافتكر بيتهم النضيف افتكر كل حاجه كانت حلوه في حياته هو مكنش حاسس بيها ، ندم في وقت الندم مش مسموح بيه ” مسعد بلهفه : طيب عايز اعمل مكالمه ؟ رضوان : دي هساعدك فيها المره دي بس متتعودش يا ريس مسعد بفرحه : حبيبي والله يسطاا مش هنسهالك
رضوان طلع فون صغير بزراير : في الخباثه كدا يا اخويا محدش يعرف بيه حاجه ” مسعد اخد الفون وكتب رقم زينة ورن عليها ” عاصم كان ساند ضهره علي السرير لقي فونها بيرن برقم غريب : مين دا اللي بيرن عليها من رقم غريب ؟ يتبع… الحلقة الثانية عشر مسعد فضل يحاول يتكلم لكن الشبكه مش مجمعه خالص اضايق وكان نفسه يصرخ واو يزعق في كل البي حواليه بص لرضوان اللي قاعد بيشرب سيجاره : هو في هنا شبكه اصلا ؟
رواية عربية رضوان بصله وقال بلا مبالاه : الشبكه هنا مش دايمه بس احيانا بيكون في شبكه مسعد اتغاظ جدا : يلعن اليوم اللي فكرت فيه اروح لطريق دا رضوان ببتسامه كلها سخريه : الندم في الوقت اللي مفيش فيه هزار كلنا كنا زيك وقعدنا نفس قعدتك دي وقولنا نفس كلامك دا خد بالك مسعد بصله : لو طلعت برا هتفكر تسر\\ق تاني ؟ رضوان بلهفه : اطلع بس من المخروبه دي وانا همشي علي العجين ملخبطش والله
” مسعد بدء مفعول البودرا يروح من دماغه تلقائي لاقي نفسه بيفكر هو بيعمل كدا ليه ؟ وايه اللي وصله لطريق اللي مفيش فيه رجعه دا ؟ طب ياتري هيطلع من هنا ولا مفيش امل في خروجه ؟ حس بندم رهيب بس زي ما الكل قاله ندم في الوقت اللي الندم فيه عمره ما هينفعه ” ………………………… ” بليل في منزل عاصم ” ” ابتسام وزينة ومرفت قاعدين في الصاله ، وسما ولميس بيلعبو ”
ابتسام بزهول: الوليه مفيش حاجه عجباها لو نزلت وساعدتها في شغل البيت تزعل لو منزلتش تزعل قوليلي اعمل فيها ايه مرفت بستغراب : الاه وبتزعل ليه لما تنزلي وتعملي معاها ايه اللي بيزعلها في كدا ؟ ابتسام : معرفش ويسلام ولا لو عملت كيكه ولا مهلبيه ونزلتلها تطلعهم تاني وتعمل حوار كبير ليه معرفش ولو رامز نزل قعد شويه معاها تحت يطلع قالب وشه عليا يومين مرفت بضيق : تصدقي ضايقتني حطاكي في دناغها ليه يعني دا انا عليا اروحلها احط علي دماغها طين
زينة : لاء مينفعش تروحي علشان من كلام ابتسام الوليه دي من النوع اللي بيأثر علي اللي قدامه بالمسكنه ف لما تروحي اكيد هتقول لرامز كلام محصلش ورامز يشيل من ابتسام ويزعل ابتسام : كلام زينة صح هتتمسكن قدام رامز وتعيط ورامز يجي يقلب الدنيا علي دماغي وبعدين انا من نحيتي منفضه منها بس بفضفض معاكم شويه يعني زينة : حم\اتك تعاملك حلو تعاملك وحش سيبك منها خليكي في جوزك طول ما هو كويس معاكي متفكريش في حاجه تانيه
ابتسام قامت وقفت : انا مالي بيها يماا دا انا صحتي علي قدي ودي عايزه واحده صحتها حلوه ” وبصت لأمها ” عندكم اكل ايه النهارده ؟ مرفت : عملين النهارده كشري مصري لقيت زينة بتقولي نفسي رايحه ليه ابتسام بضحك وصدمه : بتهزري وعاصم اكل كشري مصري ؟ دا بيكره اكتر ما انا بكرهه رانيااا حم\اتي ؟ مرفت بضحك : كان لسه هيزعق قولتله مراتك اللي طلبت سكتت علطول
” ابتسام راحت علي المطبخ وهي لسه بتضحك ” لميس راحت علي زينة : زينة قومي العبي معانا انتي بتعرفي تلعبي حلو قومي يلا زينة بتعب : والله يا لميس ضهري بيوجعني مش قادره اتحرك حتي من مكاني لميس برجاء : طب علشان خاطري ؟ زينة بحب : علشان خاطرك العب لحد ما تزهقي يا بطتي ” وراحت تلعب معاها هي وسما واندمجت في اللعب ، حم\اتها اتأكدت فعلا انها عيله لسه وفي دماغها لعب العيال ، وقضو اليوم لعب وهزار ”
………………………… ” عاصم خلص شغله وقفل ورشته ” انور بتاع الخضار : احلي مسااا علي اجدع راجل في الحي كله عاصم ببتسامه : حبيبي يعم انور منور الدنيا كلها يغالي ” وبص الطماطم اللي علي الفرش ” بكام الطماطم ؟ انور : الكيلو وربع ب 10 لناس بس ليك ببلاش يا ابو لميس يغالي عاصم ببتسامه : حبيب اخووك اوزنلي 2 كيلو ونص وكيلو خيار الله يباركلك
” انور بدء يوزن طلباته وعاصم دفع حقهم وطلع علي شقته ، كان البيت هادي والنور بسيط عاصم عرف ان الكل نام دخل علي المطبخ حط الطلبات علي الرخامه ودخل اوضته ، زينة كانت بتتمشي في الاوضه وهي لابسه قميص بني قطيفه لحد الركبه بحمالات ” عاصم بصلها شويه بعدين اتنهد : يا مساااء الارهاق زينة ابتسمت بخجل : حمدالله علي السلامه يحبيبي اجهزلك الغدا ؟ عاصم بصلها برفع حاجه : لابسه قميص قطيفه ومستنياني وعايزه تدخلي المطبخ تعمليلي اكل دا انا بقا راجل لا مؤاخده
زينة قربت عليه بدلع وحاوطت رقابته : مالو قميصي مش عاجبك ولا ايه ؟ عاصم حط ايده علي وسطها : القميص وصحبته في قلبي بس ابعدي خليني اخد شور علشان انا كُلي شحم وهتتبهدلي ” زينة بصت ليه ببتسامه كلها حُب معقول هو جوزها وهي دلوقتي معاه وكل حاجه مسموحه ليها ” زينة مسكت ياقة قميصه وشديته عليها بتملك : عاصم انت جوزي عاصم بستغراب : ايوا ما انا عارف ان جوزك بس بقولك هاخد شور اشيل الشحم وجايلك علطول ايه اللي حصل ؟
زينة رفعت نفسها لحد ما وصلت لرقابته وباسته برقه : انا راضيه اتبهدل من الشحم اللي عليك عاصم حاول يسيطر علي مشاعره وبعدها : جهزيلي الاكل علي ما اخد شور يا زينة انا مش هطير يحبيبتي الشحم قبل ما يبهدلك هيبهدل الدنيا زينة مسكته جامد بدلع : قولتلك مش هتمشي انا عايزه الشحم يبهدل الدنيا ويهبدلني وانت تمسحهولي ” عاصم عارف ومدرك انها مجنونه في كل افكارها ، مراهقه لسه حتي في اسلوبها بس هو معجب بكل حاجه فيها ، معجب ببرائتها وجرائتها ”
” عاصم بص علي شفايفها برغبه وباسها الاول برقه بعدين اتحولت لعن*ف بسيط ، زينة حاوطت رقابته بإديها وبتشده عليها ” عاصم بِعد بَعد شويه وبصلها برغبه : هتعملي فيا ايه اكتر من اللي انا فيه اول مره اكون ملهوف علي حد بطريقه دي قوليلي هشبع منك امتي ؟

