منوعات

زينة العاصم الثاني

عاصم مسك اديها بهدوء : مالك يا زينة البنات فيكي ايه ؟ زينة بصتله بخوف : انا عندي ايه يا عاصم انا خايفه عاصم ضمها لص*دره بحنان : خايفه من ايه بس يا قلبي اوعدك انك هتكوني زي الفل وهتكوني تمام والله العظيم زينة غمضت عيونها في ح\ضنه وقالت بهدوء : كان نفسي اكون حامل يعاصم عاصم : انا بقا عايزك تحملي بعد ما تخلصي دراسه حتي تقدري علي المسؤليه دي

زينة بصتله بحب : مبحسش معاك بالمسؤليه نحية اي حاجه مسؤليتي الوحيده ان اخليك سعيد ديما يعاصم عاصم بصلها بحب وباس خدها : انا بقول نروح بدل ما نتفضح في الشارع صح ؟ ” زينة ضحكت اوي ” عاصم بمرح : اللهم صلي علي النبي لاء دا احنا لازم نروح فعلااا ” عاصم بيحاول يتجاهل كلام الدكتوره اللي قلقه جدا علشان خاطر زينة متقلقش ، لكن زينة كلام الدكتوره خوفها وقلقها اصلا وهي كمان بتحاول تتجاهل وتتفائل خير ”

عاصم : زينة هنروح نعمل التحاليل الاول ايه رأيك ؟ زينة : ماشي يعاصم ” عاصم راح يعمل تحاليل زينة وانتظرو التحاليل تطلع ، لحد ما دخلو عند الدكتور ” عاصم بقلق : طمنا يا دكتور ايه اخبار التحاليل ؟ الدكتور :……… يتبع…١٥__١٨ الحلقة الخامسة عشر الدكتور بهدوء : قلقلكم دا قلقني في البدايه بس المدام زي الفل مفيش فيها اي حاجه الدوخه دي عندها انيميا بسيطه هنكتبلها محلولين دم وبإذن الله الواحد الاحد تاخدهم وتبقي زي الفل

رواية عربية عاصم اتنهد براحه : والله العظيم يا دكتور شيلت حمل من علي قلبي انت ما تتخيل حجمه الله يريح قلبك يعني مفيش اي قلق في التحاليل خالص الدكتور برفض : خالص زي ما قولت لحضرتك محلول دم هيظبط الدنيا وهي بس تاخد بالها من اكلها وتشرب لبن كتير عاصم ببتسامه : عيوني يا دكتور منحرمش ابدا من حضرتك ” عاصم اخد زينة وخرج من عند الدكتور وهو مبسوط اووي ، زينة فرحت اوي بفرحته انها حست انها تهمه اوي لدرجة انه خايف وقلقان علشانها وبصتله بهيام ”

عاصم بستغراب : بتبصلي كدا ليه ؟ زينة ببتسامه : لو كنت اعرف لما اتعب هشوف فرحتك ولهفتك دي كنت تعبت من سنين يعاصم عاصم ضمها لص*دره وباس دماغها : بعيد الشر عن قلبك يا قلبي ربنا ميورنيش فيكي وحش ابدا ولو علي فرحتي ف انا فرحان بيكي يوم\اتي يا زينتي زينة بصتله : عاصم انا بنسبالك ايه دلوقتي يعني سيبك من قبل كدا دلوقتي دلوقتي بنسبالك اي ؟ عاصم ابتسم : مراتي اللي بحبها اللي عمري ما حبيت ولا اتحركت لست غيرها وجودك معايا بس فرحه وعزوه صوتك في البيت بيريحني يا زينة حبك لبنتي مخليني احبك زياده وزياده

زينة ببتسامه وحب : بحب اي حاجه من ريحتك يعاصم حبي ليك مخليني مش شايفه غيرك ولا عايزه اشوف غيرك يعاصم عاصم بصلها بتحذير : انتي مجبوره متشوفيش غيري علشان لو فكرتي اخرم عينك دوغري زينة بتحدي : والكلام دا يطبق عليك انت كمان يا معلم عاصم برفع حاجب : ايه هتخرمي عيني ؟ زينة بإحراج : لاء يعم مش لدرجة اخرم عينك انا هقط/عك واكيسك واحطك في الفريزر وجبات كدا

عاصم بزهول : تكيسيني …. يلا يا زينة علشان عايز اروح لأمي بدأت اقلق علي نفسي وانا معاكي ؟ زينة مسكت دراعه : عاصم بما اننا في وسط البلد ايه رأيك تعزمني علي ايس كريم بالتوت عاصم ابتسملها : ومالو عندي كام زينة انا يعني ؟ زينة : بس بشرط نتمشي … نفضل نتمشي وانت ماسك ايدي عايزه احس بالشعور اللي يما حلمت بيه أفضل الهدايا لأحبائكم ” عاصم مسك اديها بقوه وفضلو ماشيين يتكلمو ويضحكو ، محسوش بالوقت اللي عدي عليهم وهما ماشيين بيتكلمو ، لحد ما وقفو قصاد النيل ”

عاصم حط ايده علي كتفها : مبسوطه يا زينة ؟ زينة بصتله : عاصم شايف الشمس بعيده ازاي انت كنت بنسبالي ابعد من الشمس كنت حلم صعب يتحقق كنت حاجه مستحيله وفي يوم وليله لقيتك بين ايدي عاصم ببتسامه : تصدقي بالله انا حبيتك من حبك ليا بقول لنفسي لو كنت اعرفك او اخد بالي منك من الاول زينة : وقت ما انت اتجوزت انا كان عندي ١٠ سنين لسه يعاصم كنت لابسه فستان ابيض بحمالات وبجري مع العيال علي المسرح

عاصم ضحك : مكنتش عمري اتخيل اتجوزك فضلت بعد فرحنا مش مقتنع انك مراتي زينة ضحكت بخفه : عاصم انت لحد دلوقتي مش مقتنع اني مراتك عاصم بصلها بستنكار : يعني انا لسه مقتنعتش انتي شايفه كدا ؟ زينة ابتسمت وبصت لنيل قدامها : يعني اقتنعت بس مش اوي لسه برضو مش مقتنع كل الاقتناع عاصم قرصها في وسطها : لما نروح عايزك تخليني اقتنع انك مراتي عارفه هتخليني اقتنع ازاي ولا اشرحلك ؟

زينة رفعت حاجبها وبصتله بغمزه وقالت وهي بتمشي اديها علي القميص بإغراء : طب ما تسيب الموضوع دا عليا ياسي عاصم مش يمكن يطلع مني عاصم اتصدم من اسلوبها الجديد : لاء بكلامك دا هيطلع منك ونص وانا راجل صحتي علي قدي ابعدي عني يما زينة بغمزه : بيقولك خد الصغير يا حرامي السوق الصغيره تدلعك لكن الكبيره تنقعك عاصم ضحك وقال بجراءة : وانا منتظر حاجه جامده لدرجه ان مقدرش اقاومها وانتي وشاطرتك

” زينة اتكسفت وفكرت هتعمل ايه في المصيبه اللي وقعت نفسها فيها دي فضلت ساكته شويه بعدين ابتسمت اوي وعرفت هتعمل ايه ” …………………………..

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى