
” زينة بصتله بعدم فهم من شويه كان بيزعق ومضايق ، ودلوقتي خايف عليها من الح\\\رق طيب ليه مش عايز يريحها وياخدها لدكتور ” ” عاصم سابها ودخل علي الحمام وهي راحت تجيبله هدوم يلبسها ، وفونه رن ” زينة مسكت الفون : عاصم رامز بيرن ؟ عاصم طلع راسه من باب الحمام : ردي وافتحي الاسبيكر .. ايه يلااا رامز : ايه ياريس فينك الساعه ٩ ونص نازل ولا مأجز ؟
عاصم : نازل اهو بستحمي بس فطرت ولا اجيبلك سندوتشات ؟ رامز : ياااه تبقا عملت فيا جميل كبير اختك مطلعه ميتين اهلي بعيد عنك ربنا ميوريك اللي بشوفه عاصم ضحك : طب نازلك اهو نفطر سوا ” وقفل ” حطي الفون علي الشارع يا زينة والنبي ” زينة راحت حطت فونه علي الشاحن وطلعت علي الصاله ” مرفت : هاا قالك ايه وافق تروحي عند الدكتور ولا رفض ؟
زينة بزعل : زعقلي ورفض وحلف عليا ان الموضوع دا متكلمش فيه تاني قوليلي اعمل ايه مرفت بحيره : طب نعمل ايه نروح من وراه ؟ زينة برعب : ينهار اسود لاء يماما نروح من وراه ازاي عاصم قاعد في الورشه علطول يعني هيشوفنا مرفت : واحنا لازم نقوله رايحين عند الدكتور ما احنا نقول رايحين اي مكان ونروح اسكتي انتي وسيبي الموضوع عليا عاصم خرج من الاوضه وبصلهم : خير يارب بتتودودو فيه ايه ؟
زينة بتوتر : مش في حاجه بنتكلم عادي استني هعملك سندوتشات انت ورامز تاخدهم معاك ” ودخلت جري علي المطبخ ” عاصم قعد علي الكنبه وقال بتحذير : اممم اماا انا مش عايز دماغك ودماغها توديكم وتجيبكم تروحو لدكتور علشان وعز جلالة الله لتزعلو مني جامد مرفت قعدت جنبه : وايه اللي هيحصل لما تاخد مراتك وتروح تكشف عند دكتور يطمنكم ؟
عاصم بزعيق : الدكتور الكاام اللي هنروحله السابع ولا التامن انا راجل لسه متجوز من ٦ شهور وروحت فيهم لسبع دكاتره واللي دا بيقوله دا بيقولو مراتي لسه مكملتش ١٩ سنه وبدور علي الحمل والخلفه بدل ما تقول اخلص مدرستي الاول وكل حاجه تاخد حقها عليا الطلاق بتلاته ما انا رايح لدكاتره تاني خلص الكلام ” زينة سمعت كلامه وصوته العالي ف دموعها نزلت طلعت من المطبخ بكل هدوء وفي اديها كيس السندوتشات بعد ما مسحت دموعها ”
زينة ببتسامه عكس اللي جواها : خلاص اهدي ومتزعلش نفسك انا مش عايزه اروح لدكاتره انت عندك حق انا لسه صغيره يمكن لما مشغلش بالي بالموضوع احمل عاصم ابتسامتها ريحته جدا وابتسم غصب عنه : يحبيبتي لسه في وقت كبير قدامنا احنا مش عايشين فتره محدده بكرا تحملي وتملي البيت دا عيال بس كله بإذن ربنا و بمعاده ووقته زينة ببتسامه : يلا انزل شغلك علشان اتأخرت ربنا معاك ويعينك يارب
” عاصم باس دماغها واخد كيس السندوتشات ونزل علي شغله وهو مرتاح من كلامها وابتسامتها واسلوبها ، حقيقي قدرت تمتص \ه موقفتش قصاده وعندته بالعكس ريحته بكلامها ، كدا هو مستعد يعملها المستحيل مش بس يوديها لدكتور ” مرفت ببتسامه : تصدقي بالله انتي طلعتي اعقل مني ربنا يبارك فيكي ويخليه ليكي ويرزقكم باللي تتمنوه زينة بقلة حيله : اعمل ايه هعند قصاده يعني يا ماما شغله صعب ومحتاج تركيز وطالع عينه طول النهار مش هبقي انا والدنيا عليه ربنا يروق باله ” ودخلت تكمل شغلها في البيت ”
………………………….