بس انت جدع يعني..عجبتني و انت بتدافع عني
جسار ابتسم وقال …طب يلا يا اختي الناس مستنيانا
وراحوا قعدوا تاني مع اصحابهم وفضلو يهزرو طول اليوم
بالليل كانو مجتمعين وبيلعيو لعبه الصراحه ومبسوطين جدا
وجيه الدور على حسناء و كانوا المفروض يسألوها …واحده من البنات قالت ..ها بقى يا حسناء دورك نسالك قولي لنا بقى ازاي كانت علاقتك مع جسار يعني حبيتو بعض ازاي
جسار —
فرك دماغه بحرج لانهم متكلموش مع بعض غير يوم الفرح وبطريقه مش كويسه وقال …يا جماعه ايه السؤال ده
البنت قالت باصرار لا ملناش دعوه ده سؤال حسناء مش سؤالك انت
حسناء ابتسمت وهي بتبص له وكانت متردده بس قررت تتكلم وقالت …هو الصراحه باباه وبابا اصدقاء من زمان…وكنا نزور بعض بس كل فترات …بس في مره باباها كان ماسكلنا مشروع تصميمات لمزرعه عندنا ….وتعب في نص المشروع وكان هيشرف عليه بنفسه بس مقدرش فبعت جسار ابنو بداله
جسار وقتها بقى يجي عندنا يوميا وكنت اشوفو على طول وعجبتني شخصيتو جدا …كنت اقف من بعيد واسمعهه وهو بيتكلم
مع بابا …وافضل بالساعات واقفه من بعيد اتفرج عليه كنت لما اجي اسلم عليه احس انه مش شايفني اصلا لاني كنت صغيره وقتها بس كانت اجمل لحظه بتعدي عليا لما ېلمس ايدي
كان بيسمعها پصدمه شديده من كلامها وهي بتبص له بعشق واضح وكملت وقالت….
من وقتها حبيته قوي وكنت اسيب المدرسه واقعد استناه….و قلبي احسو هيقف يوم ما يعتذر ويقول مش هيجي …حتى اني كنت اروح واخد اكل للعمال بنفسي مع ان بابا كان يقول لي ابعتيه مع واحده من الخدم بس كنت اروح يمكن يشوفني او ياخد بالو ليا
كانت الدموع بتلمع في عينيها وهي بتبص له وناسيه الدنيا وناسيه كل اللي حواليها كانها بتعترف له هو وبس بمشاعرها لحد ما فاقوا على صفير حواليهم وبيقولو….سيدي يا سيدي يا سلام على الحب
حسناء انتبهت على صوتهم نزلت عيونها بكسوف
جسار كان بيبص لها ومش عارف يحرك عيونه من عليها واحده من
البنات قالت بفضول..وانبي تكمل انت يا جسار وتقول امتى خدت بالك لحبها ده
اتنهد بحزن وما قدرش يقول انه لحد دلوقتي ما حسش بيها مسك ايدها وقال…. معلش يا جماعه احنا هندخل ننام… تعبنا من السفر …بس لسه قاعدين هنا وهنكمل بكره
و امشي بيها واول ما دخل الاوضه هي قالت برتباك شديد… انا قولت كده علشان يسكتوا يعني ما كانش صح
ولسه هتمشي شدها بقوه عليه وبص لعيونها وقال… ليه ما قولتليش… انت ما فكرتيش حتى تلمحي لي …ازاي سبتيني كده ايه الغباء اللي انا فيه ده
حسناء نزلت دمعه من عيونها وقالت…
اعتبر نفسك ما سمعتش حاجه يا جسار ارجوك… انسى وهنكمل عادي… الحب ما بيتطلبش…مينفعش تحب حد لمجرد انه بيحبك
جسار بقى يبص لعيونها اللي مليانين بالعشق كانو اول مره يشوفهم وقال… معاكي حق الحب ما بيتطلبش الحب بيتحس …وانا من اول دقيقه حسيت ان في حاجه في قلبك حسيت بمشاعر جديده عليا مش هكدب عليكي واقول لك اني حبيتك بس كنتي زي نسمه رطبه في حر الصيف حاجه بجد مفيش اجمل منها يا حسناء
حسناء لمعت عيونها بالدموع وقالت …هو انت مش بتحب البنت دي اللي بره
جسار ابتسم وقال….انتي متعرفينيش يا حسناء….
انا لو حبيت واحده اخاڤ عليها حتى من نفسي …ولاحتى انا الا لو بقت حلالي ..هايدي كانت عابره
جسار اتسعت عنيه بدهشه
وحسناء قالت ..مصډوم ليه… هي ملهاش اسم تاني غير كده اي علاقه بره الجواز اسمها كده
جسار اتنهد بحرج وقال..اكيد عارف يعني…بس الكلمه تقيله شويه ..انا والله باحاول ما اعملش كده تاني وربنا يغفر لي ..هو انا لو تبت ممكن يغفرلي
حسناء ابتسمت وقالت…. ان الله يغفر الذنوب جميعا الا
— ان يشرك به
جسار ابتسم وضمھا ليه بحنيه شديده وقال ….انا من انهارده مش هعمل حاجه غلط تاني… هحاول اكتفي بيكي وامري لله
حسناء فتحت عينيها لما قال كده وضړبته في ظهره وقالت…. يا اخي ما تعرفش تقول كلمتين على بعض حلوين
جسار ضحك وقرب وقال…بعرف بس لو تسيبيني اقولهم ورا بعض
نزلت عيونها بكسوف اكثر وهو قربها ليه وقال…. اسمعي بقى اجمل كلام ممكن يتقال ..وقرب منها
قالت بهمس…. ممكن نستنى شويه
جسار قال….
ليه لسه خاېفه مني
حسناء قالت بسرعه..ابدا…بس خلينا نعرف ممكن نكمل مع بعض ولا لا عشان ابقى مطمنه …انت قلت لي مش عايز تخليني قلقانه
جسار ابتسم بحنيه وقال …..معاكي حق ندي بعض فرصه احسن….
المهم انك جنبي
و شدها ليه بقوه
وهي مسكت فيه بسعاده وهي حاسه بامان شديد عدت الايام وهم مع بعض و مبسوطين جدا بيسهرو ويخرجوا ويتفسحوا مع اصحابهم بيروحوا سينما بيقضوا وقت كتير مع بعض لوحدهم والكل اخدوا بالهم لسعادتهم الشديده
والا هايدي اللي كانت كل يوم تبص لحسناء بغل من اللي بيحصل وھتمو.ت من وجودها جمب جسار ومن اهتمامه الشديد بيها
في يوم كانت حسناء في الاوضه وبتكلم اهلها ومبسوطه جدا ودخل جسار وقال ….ايه ده بتكلمي مين
حسناء قالت بسعاده ….ده بابا وماما
جسار طلب يكلمهم وهو محرج جدا لانه ما اكلمهمش ابدا
