منوعات

هوس العشق نور ناصر الاخير

فال- ده عشان الخدمات الى بنق،مها، ، مش اى أوتيل
-عايزين واحد يكون حرامى عشان يعقد هنا ليله… أما من ناحية الاوتيل فهو اكيد حلو
كان المدير هيتكلم سكته ذاك الشخص قال
-قاعده بقالك قد ايه
-دى حاجه تخصك
قال المدير بصدمه- يافندم البيه يكون…
وقف الاسانسير خرجت ليلى وسابتهم لم تعرف بأن هناك أعين تراقبها، بتفتح اوضتها بتبص تلاقى ذلك الشخص ينظر إليها اتعجبت ذهب بالمصعد ودخلت هى الاوضه

كانت قاعده بتاكل لوحدها ومشغله تلفزيون
كانت مع كل قطعه تقضمها لا تشعر بطعم الاكل، وحدتها تحم حولها، تكره الضوضاء لكن العائله…العائله الضوضاء اكثر ما يروقها، افتكرت صوته الى بيتردد ف ودنها
“متبعدش عنى، نا بقيت وحيده”‘
“مش هبعد، بس اتمنى متندميش ع كلامك ده”
حسيت بغصه قويه ف حلقها مقدررتش تبلع، مسكت ميا وشربت ميا وعينها حمرا من الاحتراق

بتروح ليلى تانى يوم ع نفس المكان تتابع شغلها
جتلها ريم قالت- شكلها هتبقى تحفه
-كبيره، وده الى خلانى اتوتر
-لى
-كنت بحسبها عاديه، دى اول مره احضر حفله وخصوصا كلها ناس معرفهاش
-بس هما يعرفوكى
سكتت ليلى خبط الباب راحت فتحت وكان حسام فال
-استاذه ليلى فين
قالة ليلى-نعم يا باشمهندس
-مستر باولو هنا، ومعاه ناس اداريه كبيره…فرصه كويسه تعرفيهم
-هشوفهم ف الحفله
قال حسام- عايزه راى، المجال الى انتى دخلاه علاقاتك بالى فوق هتمشيلك أمور كتير
قالت ليلى-علاقاتى ازاى
-مقصدش حاجه غلط، أنا أقصد يبقى ف

مبينكو كلام، اكسبى الى حواليكى… خصوصا انهم من ضمن مشاركين شركة الازياء الى بتشتغل فيها… أنا قولت اجى اقولك عشان روز
قالت ريم-جايه
ةومأ لها بصيت لليلى الى اتنهدت وخرجوا
قالة ريم-فضلك قد اى ع الفستان
-عايزه نوع بوش معين، رسمتها بس باين انهم عطلوا فيه..

هيدى لمسه للفستان
-هتجيبى منين
-هقول للروز
بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم
بالت روز- لبلى، المصممه الجديده
التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا
قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو
بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو
قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا
قالت ليلى-اسامه؟!!
خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها
قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى
قالت روز- حضرتك تعرف ليلى
-نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك
قالت ليلى-مطعم؟!!

افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت
-هو انت
نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه
-مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه
قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى
نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل
مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش
بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت
-لقيتيلك شقه
-إيجارها كام
-٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها.. تعالى اعقدى معايا
-مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى
-بعد بكره، هوديكى هناك
-تمم

كانت بترسم فى كشكولها ف منتصف الليل، بتسمع صوت قامت وفتحت الباب اتفجات لما لقت إسامه
-ازيم يا ليلى
-فى حاجه يا استاذ اسامه
دخل الاوضه بصتله بشده قالت
-لو سمحت اخلج، نا قاعده لوحدى
-عارف

نظر إليها قال- اى الى مصيحكى
-حاجه متخصكش
ابتسم وخد الكشكول بتعها وشاف رسمها
-فنانه…
-لو سمحت، اخرج
-ليا نظره ف الى قدامى وشكلك هتبقى ناجحه اوى، انتى بس عايزه ممول لتصميم دى عشان الموهبه متتمحيش.. وانتى قدامك الفرصه عكس ناس كتير
-عايز تقول اى
-اقدر اكونلك ممول، تثتثمرى عن طريقى..استغلينى صح
-ف المقابل
ابتسم من ذكائها قال- بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت
-حركه سخيفه
-معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى..

كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج
وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده
قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال
-نا معجب بيكى
———- خرج أسر من الحمام لم يجدها ف الغرفه،شافها قميصها خده وحس بدفأها الى لسا فيه، رائحتها كانت نابعه منه
مشب بس لمح حاجه بعينه وحس انه مش غلطان، كان صح
الخاتم بتعها على الطرابيزه جنب ورقة طلاقهم وكأنها بتسبله كل حاجه ممكن تفكرها بيه، شاف الشيك الى سالوه مخدتوش امسكه ببرود وقام بتقطيعه ورماه فى الزباله

رجع صالح شاف فاتن كانت باصه ا اوضه اسر قال
– ايى فوق
– اه تقريبا، هو ف حاجه حثلت
– -حاجه اى
– البواب قالى انه شاف ليلى خارجه الساعه سته
استغرب كثيرا قال- ازاى
-معرفش، انت عايزه لى
-شغل
-شغل ببنكو بقا كتير الفترت دى
طلع وسابها دخل صالح شافه قاعد ع السرير كان ف ذات المكان التى كانت تجلس فيه ليلى، يشرب سيجارته بعمق
قال صالح-اسر، ف اى
-مفيش
-ليلى مش هنا؟!

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى