منوعات

المطلقة والبواب

فا انا اقترحت عليه بانه يشتري الشقة عندك في العمارة
بدل ما العمارة فاضية عليكي كده
بس كنت منتظر لما تجيبي بواب
عشان
ميبقاش ساكن
—
معاكي راجل وانتي لوحدك
وانتي طبعا عارفة كلام الناس
قلت تمام انا معنديش مانع طالما انت عارفة خلاص
وبعد انتهاء المكالمة كنت متضايقة جدا
لان احمد اخويا فرض عليا شخص يعيش عندي في العمارة بدون رغبة مني لاني كنت بتمني اني انا الي اختار الناس والجيران الي هيعيشوا معايا
المهم بعدها باسبوع لقيت
احمد اخويا جاي ومعاه راجل في الاربعين من عمره ولما

احمد اخويا عرفني عليه قالي انه اسمة هشام وكان راجل غريب شوية
لانه كان قليل الكلام جدا بيرد علي اد السؤال
والابتسامة مش بتعرف طريق لوجهه وتحس كده انه مغرور ومتعالي ومتكبر معرفش علي ايه
المهم كتب معايا عقد الشقة وبعدها بيومين صحيت
الصبح علي جلبة وصوت عالي من شوية رجالة في الشارع
فقمت فتحت الشباك لقيت عربية نقل كبيرة من الي بتنقل الاثاث بتطلع العفش بتاع هشام
وعرفت ان خلاص انا شربت الي اسمة هشام ده فعلا
وبعد مرور كام يوم لاحظت ان هشام ده تقريبا مش بيخرج من شقتة خالص وديما قاعد

في البلكونه كانه بيراقب حد
ويادوب بس كل الي بيعملة انه يتصل بالبواب يشتري له كل احتياجاتة من السوبر ماركت وخلافة وبعدها يفتح الباب وياخد الحاجة من البواب وعلي كده وخلاص
بصراحة انا استغربت من موضوع عدم خروجة ده
لان احمد اخويا قالي انه موظف معاه في البنك
يعني لازم يخرج كل يوم لشغلة
بس قولت وانا مالي يخرج ولا عنة ما خرج
ده انسان كئيب ومغرور والاختصار عنه افضل
لكن اختصاري عنة وتجنبي له لم يدم طويلا
لاني صحيت في يوم من النوم لقيت هشام ده ماسك في خناق صقر وبيضـ,ـربة ادام

بنتة
نزلت بسرعة عشان انقذ صقر من ايدة
وعندما اقتربت منهم
قلت بصوت عالي ايه يا استاذ هشام في ايه
رد هشام عليا بكل وقاحة وغطرسة وقلة زوق
بصراحة اسلوب هشام والفاظة وغطرستة وتعالية علي الناس استفذني
فلقتني برد عليه بعصبية اولا لو سمحت لما تتكلم معايا توطي صوتك وتنتقي الفاظك
طيب خلي بالك يامدام لان البواب بتاعك مش مظبوط
وبيضـ,ـرب عيالة بۏحشية ده غير انه بيتجول بليل في العمارة بحجة انه بينضف السلم وبيتصنت
عليا انا وانتي وبيراقبنا وواضح كده انه وراه مصايب سودة
انا بعرفك بس للعلم ده لو

مكنتيش عارفة عنة كل حاجة اصلا
بصراحة رد هشام حړق دمي اكثر واردت ان احجمة ووقفة عند حده قلت
ياريت يا استاذ بلاش تتنطط علي خلق الله وتهينهم لمجرد انك اغني منهم وكوونك انك عندك شوية فلوس ميديلكش الحق ټضـ,ـرب انسان وتهينة وتطردة ادام ولادة بالمنظر ده وخلي بالك انا كمان مش هسمحلك بكده ولاده لكن لو عمل حاجة تاني انا هرمية برة العمارة دي سواء وافقتي او رفضتي لاني بمتلك شقة
وامسك هشام بصقر البواب مره اخري
وهو يلكمة ويقول انا هسيبك دلوقتي بس عشان عيالك
لكن وحياة امك لو
اتكررت ولاحظت عليك حاجة

تاني لا حبسك ثم دفعة بعيدا عنة وتركنا هشام ومشي
طبعا انا الموقف ده خلاني اتاكد ان وجودي انا والبني
ادم الي اسمة هشام ده في مكان واحد اصبح مستحيل
فا اتصلت با اخويا احمد وشرحت له كل ما حدث ليري لي حل معه ويطلب منه الرحيل
ووجدت اخويا احمد بيعتذرلي بالنيابة عن هشام مبررا تصرف هشام بالاتي
قال معلش يا شيرين اعذرية هشام لسة خارج من صدمة في حياتة كبيرة ماثرة علي اعصابة
ارجوكي عدي الموقف ده عشان خاطري وانا هتكلم معاه
المهم سمعت كلام احمد وعديت الموقف وكان واضح ان احمد اتكلم

معاه لان بعدها هشام اختفي داخل شقتة تاني ومبقتش بشوفة
غير في البلكونه
فقط
ومرت الشهور علي
—
ذلك الوضع
لغاية ما في يوم كنت نازلة اشتري حاجة من الصيدلية الي تحت البيت ولقيت عبير قاعدة علي الباب بټعيط
فجلست بجانبها قلت مالك يا عبير
قلت يا عبير يا حبيبتي ياريت تعتبريني زي ماما وتتكلمي معايا
نظرت الي وكانها كانت تريد ان تشتكي لي وتحتمي بي من شيئ تخاف منه
ولكنها فضلت الصمت والسكوت عن ان تتحدث
فسالتها عن اختها الصغيرة امال فين مريم
قالت وهي تدمع مريم مع

ابويا في المستشفي
قلت ليه مالها
قالت عندها نزلة شعبية حادة
فا عرفت بانها حزينة لمرض اختها الصغيرة
فا اردت اان اهون عليها
قبل ما الدكتور يكشف عليها ولا تيجي اصلا من المستشفي يا عبير
عموما يا حبيبتي كل الناس بتتعب وبتخف تاني بسرعة
واختك
هتبقي كويسة
وشوية واحنا بنتكلم انا وعبير لقيت صقر جاي ومعاه البنت
الصغيرة فاسالتة عن صحة البنت عاملة ايه دلوقتي
فتفاجات بانه يقول الدكتور قالي انها عندها نزلة شعبية حادة فا توقعت انه يكون كشف عليها امبارح مثلا او راح بيها لصيدلية وفي دكتور ما

شخص حالة الطفلة وعشان كده عبير كانت عارفه اختها عندها ايه
فسالتة باستغراب هو انت كشفت عليها امبارح ولا ايه !!!

قال لا دي اول مره اكشف عليها النهاردة من ساعة ما تعبت ليه
قلت لا ابدا بس كنت بطمن علي صحة البنت
بصراحة الموقف ده خلاني استغرب اوي
واحط علامات استفهام امام امور كتيرة
مش فاهماها
لكن عملت نفسي ما اخدتش بالي من حاجة وسالته
ايه رايك يا صقر انا عازماك انت وعبير علي اكلة سمك النهاردة واخرجت الفلوس من جيبي واعطتها له خد هات ليا وليكم سمك وخلي كل كيس لوحده وابقي طلعلي الكيس بتاعي لما ترجع ثم نظرت لعبير وكان نفسي اسري عنها واعمل اي حاجة تخليها مبسوطة وتبتسم
فا اخرجت نقود

اخري من جيبي وانا انظر لعبير واقول خد دول كمان وهات لعبير حاجة حلوه معاك
فوجدت عبير تنظر الي
بنفس النظرة المستغيثة وكانها تريد ان تقول لي شيئ ما انا لا استطيع فهمه ولكن شيئا ما يمنعها فا
فقد كان هشام يسكن فوق الدور بتاعي مباشرة
ومر علينا هشام دون ان ينطق بكلمة
مكتفيا بالقاء نظرة احتقار لكوني اجلس علي السلم مع البواب وانا احتضن طفلتة!!!
بعد مرور اسبوع
كنت بفتح الشقة ونازلة تفاجات بنزول عبير من فوق
قالت كنت عند هشام بية
قلت ليه !!!

قالت عشان كنت بطلعله المشتروات بتاعتة الي ابويا جابهالة
قلت طيب وبتعيطي ليه
قالت اصل هشام بيه كان عايز بالعافية
استشط ڠضبا وروحت ارن الجرس علي هشام الكلب ولكنه لم يجرؤ علي مواجهتي لانه اكيد شاف البنت واقفة جنبي من العين السحرية فمرضيش يفتح
فا اخذت البنت لابوها ونبهت عليه انه ميخليش البنت تطلع فوق تاني لاي سبب من الاسباب وطبعا لم اذكر لصقر السبب الحقيقي لكي لا تحدث

انت في الصفحة 15 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى