
چريمة قتـ,ـل بالمنزل
وفضلت منتظرة اني اقابل هشام وجها لوجه عشان اتاكد من الكلام الي قالتهولي البنت عشان اتاكد اني مش ظالماه
وبليل لقيتة راجع بالعربية بتاعتة من بره
واول ما شوفتة نزلت بسرعة عشان اواجهة
فا تاكدت انه انسان مش مظبوط وعشان مكنش ينفع اني اتكلم معاه وهو مغيب كده دخلت غرفتي وانا ناوية اني اشوف ليا حل معاه اول ما يصحي الصبح
لكن الصبح صحيت علي خبر مفزع
لكن المصېبة الي صدمتني فعلا لما عرفت ان
ونويت مع نفسي اني الصبح هطلعله
وهنهي المهزلة دي واطلب منه انه
يغادر
العمارة والا هفضحة
لكن للاسف لما صحيت الصبح
كان في جلبة وصړاخ في الشارع وحركة غير عادية
فانزلت بسرعة لصقر البواب عشان اسالة عن سبب الصړاخ الي في الشارع
لكن ملقتهوش ع الباب
وسمعت اتنين
—
واقفين بيتكلموا وبيبصوا ناحيتي
وعرفت من خلال كلامهم ان البوليس اكتشف وجود قتيلة
ولفت نظري ان الجيران بينظروا ناحيتي بطريقة ملفتة
بعد ما سمعت الكلام ده كنت عايزة اتاكد ان كان بيقصدني انا بالكلام ده
ولكن صقر لم يمهلني
فقد وقف امامي ليطلب مني ان ادخل من امام العمارة نظرا لوقوف الكثيرين بالشارع
وبالفعل دخلت وانا افكر فيما سمعتة من الناس في الخارج
وسالت صقر عن ان كان هشام نزل ولا لسه
فا اجاب صقر بانه ميعرفش عنة حاجة من ساعة
الخناقة فتعجبت وقولت في نفسي
ازاي صقر ميعرفش حاجة عن هشام
من ساعة الخناقة
ونظرت لصقر وانا في حيرة
ولكنني لاحظت في تلك اللحظة بان صقر بيدة چرح ما ويلف الچرح ببعض الشاش والقطن
ولما سالتة عن سبب الچرح
قال ان كوباية الشاي وقعت من ايدة ولما جه يلم الزجاج بتاعها جرحتة بيدة
رديت علي صقر وانا انظر اليه في توجس
قلت
الف سلامة
قال الله يسلمك
وقبل ام اهم بالصعود نظرت لصقر وانا اقول ياريت يا صقر متسبش باب العمارة تاني
واديك
شايف الچرائم الي بتحصل
قال حاضر يا مدام من النهاردة مش هسيب البوابه خالص ياريت
حضرتك تطمني
القيت نظرة اخيرة للچرح الكبير الي في ايد صقر وتركته لاصعد لهشام لاتاكد من شيئ براسي
ولما طلعت للدور الي ساكن فيه هشام لاحظت حاجة غريبة
فا تذكرت بان هشام كان طالع بليل وممكن جدا يكون نسي الباب مفتوح لانه كان مش في وعيه
ووجدت نفسي اقف امام باب هشام واستعد لرن الجرس
ليخرج لي هشام واتحدث معه بشان ما قالته لي عبير
ولكنني لاحظت بوجود نقط ډم علي باب شقة هشام
فقمت بفتح الباب ببطء
وعندما دققت النظر تاكدت بان بالداخل نقط ډم اخري
فوجدت نفسي اتسلل لداخل شقتة
وعندما نظرت علي التربيزة
وجدت لفة من قماش يبدوا كا مفرش صغير ملفوف
وبداخلة شيئا ما وما لفت نظري لتلك اللفة
واخذني فضولي لاعرف ما بداخل تلك اللفة ولكن قبل ان افتحها سمعت صوت هشام وهو يتكلم بغرفة نومة وهو يقول اشياء غير مفهومة
واقتربت من الغرفة التي ينام بها لاسمع ما كان يقول فسمعته
وهو يذكر اسم البنك والڤضيحة وظل يردد جملة واحده وهو يرتعش
وكان ما زال يرتعش ووجهة تبدوا عليه علامات
فا وجدت نفسي احاول ايقاظة لاتاكد ان كان بخير
واخذت اردد اسمه في محاولة لايقاظة
قلت استاذ هشام استاذ هشام
ووجدتة يفتح عينة وهو ينظر الي ولكنه لا
يقوي علي القيام او التركيز واخذ يهذي بعدما راني اقف امامه واخذ يقول شيرين شيرين عشيقة البواب
فقد كانت حرارة جسدة عالية جدا
وتاكدت بانه لم يكن يقوم بالتمثيل في امر المړض
واخذت اتفحص كل حتة في جسد هشام وملابسة
ولكنني لم اجد اي
چرح او حتي نقط ډم علي يده
فتذكرت تلك اللفة التي علي تربيزة السفرة
واخذني فضولي ان اعرف ما بها وخرجت بسرعة لافتحها
وبعدما فتحتها وشاهدت ما بها اخذتها معي وطلعت بها لسطح المنزل لاتاكد من شيئ ما جاء في راسي
وعندما عدت لشقة هشام القيت نظرة اخري علي هشام
ووجدتة ما زال يهذي ومازالت حرارتة مرتفعة
فا اتصلت بالدكتور عزت صديق اخويا احمد
وبصراحة جه بسرعة بعدما شرحتلة
حالة هشام
وبسرعة الدكتور عزت اعطي له حقنة مخفضة للحرارة
وكتب لي بعدها علي علاج لاتي له به من الصيدلية
ونزلت
مع الدكتور عزت اشتري الدواء بنفسي ولم اخبر صقر باي شيئ
وبعدما
عدت بالدواء وجدت بان هشام بداء ان يفيق ويسترد وعيه
ولكنه ما زال متعبا
ودخلت عليه ووجدتة متعرقا بسبب الحقنة المخفضة للحرارة
واخذ يفتح عينة ليجدني امامة
قال في ايه
هو ايه الي حصل
قلت في ان حضرتك تعبان ولازم تستريح
وفتحت
بعض الادوية التي كان يجب ان يا
—
خذها فورا واعطتها له
قلت استاذ هشام لازم تاخد الدواء ده دلوقتي عشان تبقي احسن
وطبعا كانت هناك ادوية اخري ولكن كان يجب ان يتناول
هشام بعض الطعام قبل ان ياخذ تلك الادوية
ونزلت لشقتي لاعد لهشام بعض الحساء
ليتقوت بة وفعلا طلعت الفرخة من الفريزر
وحطيتها علي الڼار لاعد له بعضا من شوربة الدجاج
وبينما انا في المطبخ ومنهمكة في اعداد وجبة لهشام
سمعت صوت اقدام كثيرة علي السلم
فخرجت من المطبخ مسرعة
وفتحت باب شقتي لاجد رجال المباحث وهم يفتشون شقة هشام
وطلعت بسرعة لاري ما يحدث
ووجدت هشام يسال في ذهول عن سبب زيارة رجال المباحث لشقتة
ولكن لم يرد احد علي تساؤلاته
واخيرا تجمع رجال الشرطة الذين كانوا قد انتشروا بالشقة
منذ قليل
وجميعهم قالوا كلمة واحدة مفيش حاجة يا فندم
فا تدخلت انا وعرفت نفسي للضابط
قلت انا مدام شيرين صاحبة العمارة
ممكن اعرف حضراتكم هنا ليه
رد الظابط قائلا جالنا بلاغ بان استاذ
هشام ورا مقټل جارتكم هالة
صړخ هشام وهو غير مصدق
قال انا وانا مالي ومال القتيلة
رديت وانا ابرز روشتة الطبيب
نظر الي الظابط متفحصا
ثم وجه كلامه لهشام
قال تمام احنا هنمشي دلوقتي لكن وارد اننا نستدعيك في اي وقت
وبيني وبينكم انا كمان كنت مستغربة من تصرفي
ووجدتة يقول شكرا
قلت ابقي اشكرني لما تخلص

