
بعد كام يوم كانت رقية متغيرة اوي علي ثقر وهو كان حاسس ان في حاجة غلط وكان نفسه يسألها بس في حاجه كانت مانعاه
في الصالة الكبيرة كانو قاعدين عيلة صقر كلهم منهم سيف قريب صقر اللي متعلم في مصر ومعاه شهادة عاليا وكانت رقية مشغولة بالكلام معاه بحكم إنه بيسألها على حاجة تخص دراستها لانها متعلمة برضه زيه وكان متابعهم صقر و عنيه مش بتسيب رقية وكل ما يشوف ابتسامتها لسيف يحس انه هيتجنن وبيبصلهم بحدة
اما سيف فكان بيتكلم بحماس وبيحكي عن حاجة تخص مشروع تخرجه ورقية بترد عليه باهتمام وهو كان مستمتع بالكلام معاها.
بس اللي استفز صقر اكتر وخلاه مقدرش يتحكم في عصبيته لما سمع ضحكت رقصة البسيطة اللي خرجت بسبب كلام سيف ووقتها قرر إنه يتدخل بدون تفكير. صقر بحدة وصوت واطي لكنه واضح للكل مش شايف إنك طولت في الحديت متهيألي رقية مش فاضية لكل ده
الهدوء ساد المكان فجأة وكل العيون راحت ناحيت صقر ووقتها ابتسم ابوه بتلقائية لانه فاهم كل حاجة اما سيف فاتوتر و رقية اتجمدت في مكانها وعنيها بتلمع پغضب خفيف
سيف بلخبطة أنا كنت بس بسألها على حاجة
صقر ببرود متعمد اسألها بعدين دلوقتي خلصنا.
رقية حست باحراجها قدام الكل وكأنها كانت بتعمل حاجة غلط.
فقلبها دق بسرعة بس قررت مـ,,ـــاتردش بالعكس قامت من مكانها بهدوء وسابت القعدة كلها وقامت وصقر كان متابعها بنظراته وملامحه مـ,,ـــاتغيرتش بس كان واضح إنه لسة متضايق. وبعد شوية قام
